أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي اليوم السبت عدم حاجة العراق لقوات قتالية على الأرض، وألمح إلى أن العراق سيشهد نهاية العام الجاري انسحابا للقوات الأمريكي المقاتلة.

وقال الأعرجي خلال لقائه بمسؤولين أمريكيين في واشنطن إن "الجانب العراق أكد للجانب الأمريكي عدم حاجة العراق لاي قوة قتالية أجنبية على أراضيه"، وبين أنه سيكون يوم 31 كانون الأول 2021، له طعم خاص، حسب تعبيره.

إلى ذلك أكدت ما تسمى "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" رفضها السماح بوجود أي جندي أجنبي على أراضي البلاد تحت عناوين مستشارين أو مدربين.

جاء ذلك في بيان للهيئة، بعد ساعات على كلمة لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال انطلاق جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة في واشنطن، والتي أكد فيها حاجة قوات بلاده إلى برامج التدريب والتسليح والتجهيز الأمريكية.

و"الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" تضم فصائل مسلحة بعضها مرتبط بإيران، منها "كتائب حزب الله العراقي" و"عصائب أهل الحق" و"كتائب سيد الشهداء" و"حركة النجباء"، وتبنت سابقا هجمات ضد أهداف عسكرية أمريكية في البلاد.

وقالت الهيئة في بيان، إنها "لن تسمح بوجود أي جندي على أرض عراقنا الحبيب، وبأي صفة كانت وتحت أي ذريعة أو اصطناع مشروعية وتدليس لذلك الوجود بعناوين شتى، منها مدربين ومستشارين أو كداعم وساند جوي".

واعتبرت أن المدربين الأمريكيين ومعهم قوات التحالف الدولي أثبتوا فشلاً ذريعا وبالتجربة في العراق طوال 10 سنوات كانت نتيجته انهيار كل المؤسسات الأمنية والعسكرية.