وصل وفد لبناني برئاسة، عباس إبراهيم، إلى العاصمة بغداد؛ لإنجاز اللمسات الاخيرة مع مسؤولين عراقيين في اتفاقية تصدير النفط إلى لبنان.
وقال مصدر مطلع، في حديث لوسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، إن "مدير عام الأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم، مع وزير النفط اللبناني، وصلا إلى العاصمة العراقية بغداد".
وبين أن "الزيارة تأتي لتوقيع الاتفاقية النفطية مع العراق" مبيناً أنه "بعد توقيع الاتفاقية تتجه كميات النفط إلى احدى الدول العربية لتتناسب مع محطات الوقود والطاقة في لبنان".
وفي حزيران/يونيو المنصرم أكد وزير الثقافة والمتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، حسن ناظم، عدم وجود عراقيل في تصدير النفط إلى لبنان، مشيراً إلى فتح حساب مصرفي مع تبقي ترتيبات وتدابير فنية من الجانب اللبناني.
وأضاف ناظم في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن "المسألة منتهية من جهتنا وفتح الاعتمادات المصرفية أسهل وطريقة الدفع ستكون ميسرة وهناك تدابير ستتخذ في حينها بخصوص نوع العملات".
وأشار إلى أن "القرار العراقي هو لمساعدة لبنان في هذه الأزمة والمهم أن نعمل على نقل النفط بأسرع وقت ممكن"، مؤكداً أن "الشاحنات هي الطريقة الأسرع لنقل النفط من العراق إلى لبنان".
وبيّن أن "العراق يوافق على تصدير النفط إلى لبنان مقابل الخدمات الطبية والفندقية وأن الحكومة العراقية لن تتأخر عن مساعدة لبنان وشعبه".
يذكر أن العراق ولبنان وقعا اتفاقا يشمل النفط مقابل الخدمات الطبية إضافة إلى التعاون في مجال إدارة المستشفيات الحديثة في العراق من قبل خبراء لبنانيين وأطقم طبية متخصصة، والتدريب الطبي والصحي عبر برامج تدريبية تحدد وفق الحاجة.
كما نص الاتفاق على السماح للأساتذة اللبنانيين بممارسة التعليم والتدريب في المؤسسات الصحية والاستشفائية العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام