أكد وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري اليوم الخميس أن جولة الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة في واشنطن ستكون جولة حاسمة و مفصلية حول مستقبل العراق وأمنه واستقراره ومستقبل الدعم والتواجد الدولي فيه.

وقال زيباري السياسي الكردي البارز في منشور له منصات التواصل إن" القيادات العراقية المشاركة في الحوارات الأمنية و الدبلوماسية والسياسية بحاجة إلى تبني مواقف و قرارات شجاعة وجريئة انطلاقا من مصلحة العراق الوطنية، وأن يضعوا مصلحة بلدهم بين أعينهم بعيدا عن المزايدات والشعارات والضغوط، و بعيدا عن الأطماع الاقليمية الجامحة في العراق".

وشدد زيباري على العمل الجاد من أجل التوصل إلى نتائج و مخرجات توطد قدرات البلاد الأمنية والاستخبارية والجوية لمواجهة الإرهاب الداعشي المتنامي وتعزيز المؤسسات الامنية للوقوف على اقدامها و استمرار التواجد الدولي وفق القرار السيادي العراقي ضمن شروط المحافظة على أمن وسيادة العراق، لافتا إلى أن العراق ليس كأفغناستان وانهياره يعني انهيار المنطقة برمتها.

ومن المتوقع إجراء جولة جديدة من جولات الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة نهاية الشهر الجاري لمناقشة التعاون العسكري ومستقبل القوات الأمريكية في العراق.

وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن العراق بحاجة لدعم التحالف الدولي في مجالات التدريب والاستشارة، مبينا أن البلاد ليست بحاجة للقوات القتالية الأجنبية في المرحلة الحالية.

وتضغط الجهات القريبة من إيران على الحكومة العراقية لتثبيت جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق خلال جولات الحوار الاستراتيجي بين البلدين.