نظم فريق حملة "إنهاء الإفلات من العقاب" مسيرات، تنطلق في أوقات متلاحقة اليوم الأحد، في تسع دول و14 مدينة لدعم الشعب العراقي بالدفاع عن قضاياه الإنسانية.

وأطلق صحفيون وناشطون عراقيون حملة  تحت عنوان "إنهاء الإفلات من العقاب" في عدة دول حول العالم "لحماية حقوق الإنسان وتحقيق العدالة في العراق بعيداً عن التخندقات الحزبية أو الانحياز إلى أي دين أو طائفة أو قومية"، بحسب وصفهم.

وقال مسؤول الحملة في أوروبا، علي الجابري في تصريح لشبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن المسيرات ضمت "مجموعة من الصحفيين والناشطين والحقوقيين وصناع الرأي والعاملين بالنشاط الإنساني في خارج العراق".

وأضاف "ستنطلق الحملة في تسعة دول أوروبية، وسيشارك العراقيون في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف دعم القضايا العادلة ورفع مستوى المطالب بطريقة قانونية واضحة ومباشرة".

وتابع الجابري "هذه الحملة تحمل طابعاً عالمياً صريحاً، لأن أهدافها كانت على صلة باهتمامات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، لذلك سيتم رفع لافتات وصور باللغات الأجنبية المختلفة وقراءة للبيان الرسمي للحملة بلغات متعددة، سعياً لمخاطبة المؤثرين من صنّاع الرأي العام الدولي".

وأكد أن "هذا العنوان الكبير الذي يُسمى إنهاء الإفلات من العقاب، سيساهم بتجسيد مشروع احترافي، يستند على التوثيق والأرشفة".

وأوضح أن "من أبرز ملامح الحملة، هي التواصل مع مفوضيات حقوق الإنسان وكبرى المؤسسات الدولية الحقوقية، الأمر الذي سيرفع من سقف المطالب السلمية، ويساعد في تشكيل رأي عام هادف وموحد تجاه قضايا تتعلق بالانتهاكات والفساد منذ عام 2003".

وأكد أن "عراقيو الخارج سيبقون على عهدهم في دعم وطنهم، ولن يتنازلوا عن حقوق أهلهم في داخل العراق، وسيستمرون بتغطية القضايا الحساسة بروح عراقية وطنية خالصة، لا تنتمي للأحزاب السياسية، ولا تأخذ أوامرها من أية أجندات خارجية، فهذه الحملة ينظمها عراقيون تجمعوا باختلاف ثقافاتهم من أجل مناصرة الحريات".