أعلن رئيس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة العراقية، مصطفى الكاظمي، إلقاء القبض على قتلة الباحث السياسي والخبير الأمني، هشام الهاشمي.

وقال الكاظمي في تغريدة له على تويتر، اليوم الجمعة، "وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي، وأوفينا الوعد".

وأضاف "قبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة، احمد عبد الصمد، أمام العدالة، وقبضت قواتنا على مئات من المجرمين والمتورطين بدم الابرياء".

وتابع "من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا واحقاق الحق".

وأعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، في وقت سابق، أن "القضاء أصدر مذكرات قبض بحق متهمين بقتل هشام الهاشمي"، مبيناً أن "القضاء غير معني بتنفيذ تلك المذكرات".

وفي السادس من تموز/يوليو 2020، تم اغتيال هشام الهاشمي، برصاص مجهولين أمام منزله ببغداد، ولم يلبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه بعد نقله إلى مستشفى ابن النفيس.

وبعد مرور 100 يوم على الحادثة، أعلن الكاظمي، الوصول إلى "خيوط" بخصوص الجريمة.

وأعلن فيما بعد، المتحدث باسم الكاظمي آنذاك، أحمد ملا طلال، أن المتهمين باغتيال الهاشمي "تم تهريبهم إلى الخارج" على يد جهات لم يحددها كما لم يصرح بوجهة هروبهم.

وتصاعدت بعد ذلك موجة غضب شعبية مناوئة لـ "تزايد عمليات الاغتيال الممهنجة"، والتي باتت ظاهرة متكررة في العراق.