أصدرت محكمة التحقيق في ذي قار أوامر قبض وتحري بحق مسؤولين في دائرة صحة المحافظة، على خلفية فاجعة مستشفى الحسين الذي راح ضحيتها أكثر من 158 بين قتيل وجريح.

وكشفت هيئة النزاهة، يوم الثلاثاء، عن صدور أوامر قبضٍ بحق عددٍ من المسؤولين في دائرة صحة محافظة ذي قار، مشيرة إلى أن الأوامر الصادرة جاءت نتيجة تحرياتها وتقصيها لحادث حريق مركز العزل الصحي في مستشفى الحسين التعليمي في المحافظة.

وذكرت أن "العدد الكلي الذين شملهم الأمر يبلغ (13) متهماً".

یذکر أن حريقاً كبيراً اندلع في مركز النقاء بمستشفى الإمام الحسين التعليمي الخاص بعلاج مرضى فيروس كورونا في مدينة الناصرية جنوبي العراق مساء الاثنين؛ ما أدی إلی مقتل أكثر من 108 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 50 آخرين في محافظة ذي قار.

وعلى خلفية الحادث، قرر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "سحب يد" مدير صحة ذي قار صدام الطويل، ومدير الدفاع المدني العميد صلاح الحسناوي، ومدير مستشفى الحسين التعليمي ميثم محمد البكاء.

وفي غضون ذلك، احتشد المئات من ذوي ضحايا حريق المستشفى، أمام مبنى الطب العدلي للبحث عن ذويهم، وتشير البيانات الرسمية إلى ما لا يقل عن 158 بين قتيل ومصاب على الأقل، بينما توجهت أفواج من نشطاء المحافظة ومتظاهريها للمساعدة في انتشال الضحايا ونقل قناني الأوكسجين بعيداً عن النيران.