ذكرت وكالة "بلومبرغ"، اليوم السبت، أن السعودية رفعت تشغيل خط أنابيب النفط المعروف بـ"شرق–غرب" إلى طاقته القصوى التي تبلغ نحو 7 ملايين برميل يومياً، في ظل تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وبحسب تقرير نشرته "الوكالة"،اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإن " الرياض كثّفت استخدام هذا الخط لنقل الخام من شرق المملكة إلى موانئ البحر الأحمر، ما يتيح تصديره إلى الأسواق العالمية دون المرور بمنطقة الخليج التي تشهد توترات متصاعدة".

وأشار التقرير إلى أن "تشغيل الخط بكامل قدرته يسهم في الحفاظ على تدفق الإمدادات النفطية، إلا أنه لا يعوّض بالكامل الكميات التي كانت تمر عبر المضيق، ما يبقي المخاوف قائمة بشأن نقص المعروض وارتفاع أسعار الطاقة".

وأضاف أن "السعودية تُعد من بين الدول القليلة القادرة على إعادة توجيه صادراتها بعيداً عن هرمز، عبر هذا الخط الذي ينتهي في ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، حيث يتم شحن النفط إلى أوروبا وآسيا".

ويأتي ذلك في وقت أدى فيه إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، نظراً لتهديده جزءاً كبيراً من الإمدادات العالمية، فيما يمنح تشغيل خط "شرق–غرب" بكامل طاقته السعودية فرصة لتعزيز صادراتها وزيادة إيراداتها، مع تقليل مخاطر النقل وتكاليف التأمين.