عبّر السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، اليوم الثلاثاء، عن تعازيه لضحايا حريق مستشفى الإمام الحسين في الناصرية، مؤكداً التزام بلاده بدعم العراقيين إزاء هذه المأساة.
وقال تولر في بيان: "دعواتنا جميعاً في بعثة الولايات المتحدة في العراق مع ذوي أولئك المفقودين ومع المستجيبين الأوائل الشجعان والطاقم الطبي الذين يعتنون بالجرحى".
وجاء في البيان: "أشعر بعميق الحُزن لسماع أنباء الحريق المُروع في مستشفى الإمام الحسين في الناصرية وأُعرِبُ عن عظيم الأسى للضحايا".
وفي غضون ذلك، قدم الأزهر، تعازيه للعراقيين بفاجعة مستشفى الإمام الحسين في محافظة ذي قار، الذي راح ضحيتها أكثر من 60 قتيلاً.
وذكر الأزهر في بيان "بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، يتقدم الأزهر الشريف، إمامًا وعلماء وأساتذة وطلاباً؛ بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى العراق الشقيق؛ قيادة وحكومة وشعباً، في ضحايا حريق مركز عزل مصابي فيروس كورونا في مستشفى الإمام الحسين بمحافظة ذي قار".
كما عبرت الأمم المتحدة، عن تعازيها للعراق بفاجعة الحريق.
وقالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، في بيان مقتضب "قلوبنا مع ضحايا الحريق الوخيم في مستشفى الإمام الحسين في الناصرية"، مشيرةً إلى أنه "يجب عمل المزيد من أجل ضمان حصول جميع العراقيين على الرعاية في بيئة آمنة".
من جهتها، قدمت الخارجية التركية، تعازيها للعراقيين شعباً وحكومةً بالفاجعة.
وذكرت الخارجية في بيان "تلقينا ببالغ الحزن نبأ مقتل عشرات المرضى وأقاربهم بسبب حريق نشب في مستشفى الإمام الحسين في مدينة الناصرية التابعه لمحافظة ذي قار ليلة 12 تموز/ يوليو الجاري".
وأضافت "نتقدم بتعازينا ومواساتنا للشعب العراقي الشقيق وحكومته".
وعزّت إيران، العراق بحادثة الحريق، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، "نعلن التعازي عقب الحريق المأساوي في مستشفى الإمام الحسين في الناصریه"، مؤكداً "استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة طبية في هذا الصدد".
وقدم التحالف الدولي في العراق، تعازيه لذوي ضحايا المستشفى، وقال المتحدث باسم التحالف واين ماروتو في بيان مقتضب "تتقدم قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب بأحر التعازي والمواساة إلى العائلات التي لقي أحباؤها حتفهم في حريق أحد مستشفيات الناصرية يوم الاثنين 12 تموز/ يوليو 2021".
وفي السياق، قدمت وزارة الخارجية الروسية التعازي للعراق بضحايا الحريق في مستشفى للمصابين بفيروس كورونا في محافظة ذي قار.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، الثلاثاء "نعبر عن تعازينا العميقة لقيادة وشعب العراق الصديق، ونقدم كلمات الدعم والمواساة الحقيقية لذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء السريع للمصابين".
من جهته، دعا ائتلاف النصر، إلى تشكيل خلية أزمة لمعالجة أسباب وتداعيات ما حدث في محافظة الناصرية.
وقال الائتلاف، في بيان إننا "نعزي أُسر ضحايا وجرحى فاجعة حريق مستشفى الإمام الحسين في الناصرية الأبية، وإنها فاجعة كسرت قلب الشعب".
وأضاف أن "تكرار هذه الكوارث يستدعي الحزم باعتماد ومتابعة قواعد السلامة، ومطابقة المواصفات المطلوبة للمؤسسات الصحية ولعموم مؤسسات الدولة الخدمية. ويستدعي كذلك المباشرة بإصلاحات شاملة لمنظومات الإدارة للمؤسسات".
وأكد الائتلاف، أنّ "التعاطي مع هذه الفاجعة يستلزم تشكيل خلية أزمة لمعالجة أسباب وتداعيات ما حدث، وأن تُباشر الخلية أيضاً بمسح جميع المؤسسات الصحية الأخرى لضمان مطابقتها للمواصفات وتشديد إجراءات السلامة، وضبط الأداء الوظيفي للمؤسسات المعنية، وتفعيل الرقابة والمتابعة والمحاسبة للمقصرين".
من جهته، وجه رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، وزارة صحة الإقليم بتقديم الدعم للمصابين في مستشفى الإمام الحسين التعليمي.
وذكر مسرور في بيان "تضامناً مع أهالي ذي قار والبلاد كلها على ما رأيناه من صور مؤلمة إثر فاجعة حريق مركز العزل، أتقدم بخالص التعازي إلى ذوي الضحايا والمصابين".
وارتفعت حصيلة فاجعة مركز النقاء في مستشفى الإمام الحسين التعليمي بالناصرية إلى 114 قتيلاً ومصاباً، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني تنتشل الجثث من بين ركام المبنى المحترق.
وقال المتحدث باسم صحة ذي قار عمار الزاملي في تصريحات صحفية، إن "عدد الشهداء ارتفع إلى 64 راقداً بمركز العزل، فيما بلغ المصابين 50 شخصًا باصابات متفاوتة".
وأضاف أن "22 جثة محترقة لم يتم التعرف عليها حتى الآن"، لافتاً إلى "صعوبة حصر الحصيلة النهائية لوجود مفقودين يجري البحث عنهم بين ركام المبنى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام