حددت الكويت هوية رفات عشرة من المفقودين أثناء الغزو العراقي قبل 30 عاما.

وجاء ذلك في تصريح رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين بوزارة الخارجية الكويتية، ربيع العدساني، وفق بيان للخارجية.

وقال العدساني: "تم تحديد مصير عشرة قتلى بناء على التحليل الجيني للبصمة الوراثية بعد جلب رفاتهم من العراق".

وأوضح: "وهم خلف العنزي و شافي السبيعي، وعبد المحسن القلاف، وعدنان الخلف، وعلي المفضي، وعماد البناي، ومحمد الصواغ، وناجي عبد الله، وناصر الرشيدي، وناصر العنزي".

وفي أيلول/سبتمبر 2020، تسلمت السفارة الكويتية في العراق رفات المفقودين، قبل أن يتم تحديد هوية 21 منهم في تشرين ثاني/نوفمبر المنصرم، و13 في كانون أول/يناير المنصرم، و ثمانية آخرين في آذار/مارس الماضي.

ووفق الكويت، فإنه خلال عامي 1990 و1991، وقع 602 من رعاياها قيد الأسر لدى القوات العراقية، وبقي مصيرهم مجهولا حتى عام 2004، قبل أن يتم التعرف على رفات 264، ولم يُعرف مصير المفقودين الـ 338 الآخرين.

في حين تقول بغداد إنه لا يزال مصير 1022عراقياً من أصل 1137 مفقودا غير محسوم بعد فقد أثرهم خلال الحرب عام 1990.

واستأنفت بغداد والكويت علاقاتهما الدبلوماسية عام 2003 في أعقاب إسقاط نظام صدام حسين.