أكدت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أن ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل ماتزال غير آمنة لإعادة العوائل النازحة اليها، مؤكدة أن جميع الكتب الرسمية المرسلة للأجهزة الأمنية تؤكد ذلك.
وقالت وزيرة الهجرة ايفان فائق، في تصريح لها، اليوم الأحد، إن ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل ماتزال منطقة غير آمنة، فكيف نتحمل مسؤولية إعادة النازحين إليها".
وأشارت إلى أن "الأجهزة الأمنية أكدت لنا بعد مراسلتها بكتب رسمية بأن جرف الصخر ماتزال منطقة غير آمنة".
وبينت أن "قائد عمليات الانبار ناصر الغنام أكد لي أنه سيعيد أهالي جرف الصخر متى ما تحسنت الأوضاع الأمنية فيها".
وفيما يخص التصريحات السياسية التي تحدثت عن عودة نازحي جرف الصخر، أكدت فائق أنها "لا علم لها بتلك التصريحات، وأن ملفها غير متعلق بوزارة الهجرة والمهجرين وإنما بالأجهزة الأمنية".
وتقع جرف الصخر جنوبي بغداد وتضم عشرات القرى بموقعها الاستراتيجي المطل على محافظات بابل جنوبا والأنبار غربا من جهة عامرية الفلوجة ومن ثم وكربلاء والنجف وصولا إلى منفذ عرعر بين العراق والسعودية،
تمت استعادتها من قبضة داعش في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2014، بعد معارك عنيفة حملت عنوان "عملية عاشوراء".
وأغلقت الناحية بالكامل ومنع سكانها البالغ عددهم نحو 140 ألفا من العودة إليها، بل وأصدر أعضاء في مجلس محافظة بابل يمثلون إئتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي وعلى لسان "أحلام راشد" عضو المجلس قرارا بمقاضاة أي جهة سياسية أو فرد يطالب بعودة المهجرين إلى جرف الصخر لأسباب أمنية كما وصفتها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام