أفاد النائب عن ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني، أن الغرف الأمريكية تدرس شخصية نوري المالكي، ومن خلالها فهمت أنه لن يقبل التطبيع مع "إسرائيل"، كما حصل عبر لقاء شخصية حكومية مهمة، وقد كان ذلك سببًا في تعطيل الولاية الثالثة.
وقال الشيباني في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "السبب لرفض المالكي وهذه معلومة وصلت من الغرف الأمريكية، حيث التقت شخصية مهمة من الدولة العراقية بالأمريكان ومنهم مسؤول جهاز المخابرات الأمريكي".
وتابع أن "مسؤول جهاز المخابرات قال إن دراستنا لشخصية المالكي هي أنه لن يقبل بمشروع السلام في المنطقة، أي التطبيع، وهذا ما أوقف عملية تنصيب المالكي لرئاسة الوزراء".
وأضاف أن "الفصائل دخلت إلى الحرب الحالية، وإلى الآن الحرب غير شاملة، والعراق حاليًا مشترك بنسبة 20% فقط في العمليات، وفي حالة تصاعد مستمر، ولو قررنا الاشتراك بنسبة 100% ستتغير المعادلة بأكملها".
وأشار إلى أن "المالكي لو كان موجودًا لما حدثت هذه المعركة، ولكان العراق هو الفاعل الأساسي في المنطقة، ولكان العراق هو الوسيط في إخماد هذه الحرب بأكملها وإيجاد الحلول لها، ولو كان المالكي قد بقي في السلطة إلى 2020 لما حدثت الحرب الحالية إطلاقًا".
وبين أن "الشروط الـ 7 التي فرضتها أمريكا لم تكن على المالكي فقط، بل على أي مرشح لرئاسة الوزراء، والنقاط تخص الحشد الشعبي، وكذلك هناك نقطة تخص القضاء، وحتى وإن غيرنا المالكي سيأتي توم برّاك ويقول عليكم بالتطبيع، هل سنطبع؟ هل هذا أمر معقول؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام