تعرضت المنطقة الخضراء في بغداد؛ حيث توجد مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية، بينها السفارة الأمريكية، لهجوم بصواريخ من نوع "كاتيوشا".
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، الخميس، أن" ثلاثة صواريخ من نوع كاتيوشا استهداف المنطقة الخضراء فجر، الخميس، وسط بغداد"، دون الإشارة إلى وقوع ضحايا.
وبحسب بيان صادر عن خلية الاعلام الأمني، فإن " الصاروخ الأول سقط قرب مقر جهاز الأمن الوطني، والثاني في ساحة الاحتفالات، فيما سقط صاروخ آخر قرب منطقة الشيخ عمر في حي سكني، ما أصاب سيارة أحد المواطنين بأضرار".
وتابع البيان، "هذه الأعمال ستواجه بقوة من الأجهزة الأمنية والتي تعرض حياة المواطنين للخطر وكذلك تستهدف البعثات الدبلوماسية الأجنبية".
تتعرض "المنطقة الخضراء" وقواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني 2020.
و أمس الأربعاء، تعرضت قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أمريكية، في محافظة الانبار غربي العراق، لهجوم بـ 14صاروخاً، كما أشارت التقارير الأولية لوقوع ثلاثة إصابات.
وبحسب مدير ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار شرحبيل العبيدي، فإن القوات الأمريكية الموجودة في القاعدة ردت على مصادر إطلاق الصواريخ.
وأوضح العبيدي أن الحادثة أدت إلى احتراق عدد من منازل المواطنين، ووقوع ضحايا، ولفت أن الجيش العراقي طوق مكان إطلاق الصواريخ وفرض حظرا للتجوال على المنطقة.
وأعلن فصيل عراقي الأربعاء، سمى نفسه "ثأر الشهيد المهندس"، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف قاعدة عين الأسد الجوية بالصواريخ.
وأمس الأول، الثلاثاء، تعرض مطار أربيل الدولي (شمال) الذي يتواجد فيه قوات أمريكية إلى هجوم بطائرة مفخخة.
وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها بالعاصمة بغداد وقواعدها العسكرية في البلاد.
وسبق وأن هددت فصائل مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، باستهداف القوات والمصالح الأمريكية في العراق، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام