قال الخبير العسكري أعياد الطوفان، إن مواطنين ورعاة مُنعوا من دخول منطقة الطيب في محافظة ميسان لأكثر من شهر ونصف، قبل تنفيذ هجمات استهدفت السعودية، متسائلًا عن أسباب منع الدخول إلى المنطقة وكيفية انطلاق الضربات منها.

وأضاف الطوفان، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "المنطقة التي أُطلقت منها المسيرات فُرض عليها منع دخول الرعاة والمواطنين لأكثر من شهر ونصف".

وتساءل عن الجهات التي فرضت هذا المنع، قائلًا إن "القطعات الموجودة في المنطقة والمتنفذين فيها هم من منعوا المواطنين من الدخول"، مبينًا أن "هذه المعطيات، -من وجهة نظره- تضعف فرضية وقوف إسرائيل أو أوكرانيا وراء الهجمات".

وانتقد الطوفان الحديث الحكومي عن "وجود خلايا أوكرانية في العراق"، عادًا أن "معرفة الأجهزة الأمنية بوجود تلك الخلايا من دون إلقاء القبض عليها تمثل -بحسب رأيه- فشلًا استخباريًا".

وأشار إلى "إعلان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عن العثور على 15 منصة"، عادًا أن "اكتشاف هذه المنصات بعد وقوع الهجمات لا يمثل نجاحًا استخباريًا"، موضحًا أن "النجاح الحقيقي يتمثل في منع وقوع الهجمات قبل حدوثها".