أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن بلاده طلبت من إيران والولايات المتحدة الأمريكية "الابتعاد عن تصفية الحسابات" على الأراضي العراقية، وذلك بعد ضربات أمريكية استهدفت مواقع فصائل موالية لإيران بالعراق وسوريا الأسبوع الماضي.
وقال الكاظمي، في حوار مع صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية، اليوم الأحد، أننا "طلبنا من الأمريكيين والإيرانيين الابتعاد عن تصفية حساباتهم في العراق".
وبين أن "العراق كان منذ سنوات ساحة للتصادم والصراع، وعلينا اختيار طريق الحوار السياسي لحل الخلافات، وسيستفيد الجميع من ثمار التهدئة".
وأضاف الكاظمي "نتواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وأعتقد أنّنا سنكون قادرين على التحرّك نحو مرحلة من الحوار الإقليمي".
وتابع بالقول "نرغب بأن يكون العراق من البلدان التي تدير الأزمات بنجاح، وليس من تلك الدول التي تتسبب أو تتأثر بها".
وأكد أن "الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني "مهم للغاية وحاسم للمنطقة".
وقال أيضاً إن "الاتفاق قابل للتحقق والنجاح في مفاوضات فيينا وسيؤثر إيجابًا على المنطقة، كما سيخدم استقرار العراق".
ويدخل العراق حالة من الترقب الحذر خشية تصعيد الفصائل الموالية لإيران هجماتها ضد مصالح واشنطن، عقب استهداف أمريكا مقارها على الحدود السورية العراقية قبل أيام.
ورأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تشهد مزيداً من التوتر، وعلى وشك الانهيار؛ وذلك عقب الغارات الأميركية التي استهدفت فصائل عراقية موالية لإيران عند الحدود السورية – العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام