أفاد النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، علي اللامي، بأن الائتلاف لم يتوقع هذا الرفض الكبير لترشيح نوري المالكي، داعياً الإطار التنسيقي إلى ترك المصلحة الخاصة وتغليب مصلحة البلد، وحسم ملف رئاسة الوزراء خلال هذا الأسبوع.

وقال اللامي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة": "في البداية، تنازلت كتلة الإعمار والسيد السوداني عن استحقاقهم النيابي للمالكي لمنع الانسداد السياسي وعدم تجاوز المدد الدستورية".

وأضاف: "ما زلنا داعمين للمالكي، لكننا ننظر إلى الأحداث من منظور آخر، فمصلحة البلد اليوم أهم، وإذا بدأ النظام السياسي مسيرته بتجاوز المدد الدستورية، كيف سيكمل مسيرته؟".

وأشار إلى أن حجم الرفض للمالكي كان واضحاً داخلياً وإقليمياً"، مؤكداً أن "الإطار يجب أن يترك المصلحة الخاصة وينظر إلى الشارع"، لافتاً إلى أن "كتلة الإعمار لم تتوقع هذا الرفض بعد التنازل للمالكي".

وشدد اللامي على "ضرورة أن يتخذ الإطار القرار المناسب ويقوم بواجبه تجاه البلد والناس، ويحسم أمر المرشح لرئاسة الوزراء خلال هذا الأسبوع".

وفي وقت سابق، أفاد رئيس كتلة السوداني، بهاء الأعرجي، أن دعم ترشيح المالكي كان يهدف إلى إنهاء الجمود السياسي، مشيراً إلى أن هذا المسار يواجه رفضاً داخل الفضاء الوطني واعتراضاً إقليمياً ودولياً، ما يستدعي إعادة تقييم الأدوات والآليات لضمان تحقيق الهدف المنشود.