أجلت السفارة الأمريكية في لبنان، اليوم الاثنين، عشرات من موظفيها عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في خطوة وُصفت بأنها إجراء احترازي على خلفية التطورات الإقليمية المتوقعة.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "عملية الإجلاء جاءت تحسباً لاحتمال تصعيد في المنطقة"، مؤكدة أن "الخطوة وقائية ولا ترتبط بتهديد مباشر ومحدد في الوقت الراهن".
وأشارت إلى أن "السفارة قد تصدر بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الإجراء وتحديد ما إذا كانت هناك آثار أو تداعيات مرتبطة به".
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مع تزايد الحديث عن احتمال توجيه ضربة أمريكية-إسرائيلية إلى إيران، وما قد يستتبعه من تداعيات إقليمية تشمل ساحات عدة، من بينها لبنان، بحكم موقعه الجغرافي ودور "حزب الله" في المعادلة الإقليمية.
ومنذ أواخر يناير/كانون الثاني 2026، كثفت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في المنطقة في إطار الضغط على طهران قبيل مفاوضات نووية مرتقبة في جنيف، فيما تؤكد وزارة الدفاع الأمريكية أن هذا الانتشار يمنح الإدارة الأمريكية خيارات متعددة في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام