أعلنت وزارة التربية اللبنانية أن أكثر من 70 مؤسسة تعليمية رسمية لا تزال مستخدمة حتى الآن كمراكز لإيواء النازحين، ما أدى إلى تأخر انطلاق التعليم الحضوري في عدد من المناطق.

وقالت الوزارة في بيان طالعته "الساعة"، إن "العام الدراسي انطلق في 15 سبتمبر في معظم المناطق اللبنانية، فيما حالت الظروف الاستثنائية واستمرار استخدام عدد من المدارس الرسمية لإيواء العائلات النازحة دون بدء الدوام الحضوري في بعض المناطق في الموعد المحدد".

وأكدت الوزارة "حرصها على عدم إعادة أي مدرسة إلى وظيفتها التعليمية على حساب حق العائلات النازحة في الحصول على مأوى آمن ولائق"، مشيرة إلى أن "الظروف الراهنة فرضت إجراءات استثنائية على العملية التعليمية".