أكد النائب عن تحالف العزم، رعد الدهلكي، في حوار سياسي، أن الأزمة السياسية الحالية ناجمة عن الانسداد داخل البيت السني، محملاً الإطار التنسيقي المسؤولية عن تأخر الحلول، داعياً إلى اتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الأزمة أو إعلان العجز وتسليم المهمة للكتل الأخرى.

وقال الدهلكي في تصريح تابعته "الساعة"، إن "انسحاب مثنى السامرائي من الترشيح لرئاسة البرلمان حافظ على مصالح المكون السني واستقرار البلاد".

وأكد الدهلكي "دعم تحالف العزم لأي خيارات يطرحها الإطار التنسيقي"، مشدداً على "أهمية المنهاج أكثر من الأسماء"، ومتوقعاً أن "تقتصر الشخصيات المقبولة داخلياً وخارجياً على عدنان الزرفي وعلي العلاق ومحمد شياع السوداني".

وانتقد الدهلكي "طريقة إدارة الاستحقاقات السنية"، مؤكداً أن "البحث عن الزعامة الوهمية أدى إلى ضياع الحقوق".

ولفت إلى أن "المجلس السياسي السني الجديد يحتاج إلى تبني رؤية شاملة بعيداً عن المصالح العائلية"، مشيراً إلى "تركيز التمثيل على محافظة الأنبار على حساب بغداد وديالى وكركوك".

وفيما يخص المحافظات، أكد الدهلكي "حرصه على استقرار ديالى ودعم أي مسعى لتعيين محافظ سني"، معتبراً "إقالة معاون محافظ ديالى أثير السامرائي قراراً غير قانوني"، فيما وصف انتخاب محافظ صلاح الدين بـ"هدية للآخرين" ضمن تحركات الإطار التنسيقي.

وأشاد الدهلكي بـ "صلابة مواقف مسعود البارزاني"، مشيراً إلى "قدرة مقتدى الصدر على إحداث تغيير شامل في العراق إذا اتفقت عليه القوى السياسية".