طرح عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، اليوم الاثنين، 3 خيارات اعتبرها الأكثر قبولاً في حال سحب الإطار التنسيقي ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، مشيراً إلى أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحاً حالياً.

وذكر شنكالي في تدوينة على منصة "إكس" أن "الخيار الأول يتمثل بترشيح محمد شياع السوداني، لكونه يملك العدد الأكبر من المقاعد وطنياً وشيعياً، وهو الخيار الذي كان يجب العمل به وفق نتائج صناديق الاقتراع".

وأضاف أن "الخيار الثاني يقوم على تبني إحدى الكتل الكبيرة الفائزة أو مجموعة كتل لشخصية ذات حضور سياسي وخبرة في إدارة الدولة، مثل حيدر العبادي، أو الدكتور صالح الحسناوي، أو محسن المندلاوي، على أن يكون المرشح محسوباً بالكامل على الجهة الداعمة له، بهدف الابتعاد عن ما وصفه بـ 'بدعة مرشح التسوية أو الترضية' على حساب الديمقراطية وبناء الدولة".

وبيّن شنكالي أن "الخيار الثالث يتمثل في الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تقل عن سنتين، تتولى إدارة الأزمات السياسية والمالية والمائية في البلاد وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات مبكرة، شريطة أن تحظى بدعم جميع الأطراف، وألا يشارك رئيسها وأعضاؤها في الانتخابات اللاحقة"، مؤكداً أن "هذا الخيار لا ينبغي اللجوء إليه إلا بعد استنفاد جميع السبل الأخرى".