أفاد النائب عن تيار الحكمة أحمد الساعدي بأن مبدأ الأغلبية داخل الإطار التنسيقي يُعد بدعة وليس عرفاً سياسياً معمولاً به داخل الإطار.
وقال الساعدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الأغلبية داخل الإطار ليست حالة أصيلة في الأبجديات والعرف السياسي، ولم تُمرَّر قرارات استراتيجية بالأغلبية في حالات سابقة مشابهة للحالة التي نحن بصددها الآن، والمتعلقة بترشيح المالكي".
وأشار إلى أن "الإطار إذا أراد أن يكون رئيس وزرائه ناجحاً ويعبر بالبلاد هذه المرحلة، فعليه أن يستمزج آراء جميع القوى الوطنية الفاعلة، وفي مقدمتها مقتدى الصدر".
وأضاف أن "الكاظمي ليس مرشحنا في هذه المرحلة، ولم يُطرح أساساً كخيار لمنصب رئاسة الوزراء، ولم نرشحه أو نطرحه، وأعتقد أنه لا يملك فرصة في هذه المرحلة".
وبيّن أن "أكثر شخصية ارتفعت أسهمها خلال الـ 72 ساعة الماضية، وشهدت حراكاً سياسياً حولها، هو محمد شياع السوداني، وهو الأقرب لتولي رئاسة الوزراء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام