هبطت أول طائرة مدنية في مطار القامشلي الدولي شمال شرقي سوريا، اليوم السبت، قادمة من دمشق، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام على تعليق العمل في المطار عقب سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وذكرت وسائل إعلام سورية، تابعتها شبكة "الساعة"، أن "طائرة مدنية حطّت في المطار قادمة من العاصمة دمشق، وعلى متنها فرق فنية ومعدات لوجستية، تمهيداً لإعادة وضع المطار في الخدمة".
وأضافت أن "هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات تنفيذ بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، والتي تنص على تسليم المطار والمعابر وتشغيلها من قبل الحكومة السورية".
وأردفت أن "هبوط الطائرة تزامن مع وصول قائد قوات الأمن الداخلي السوري، مروان العلي، ووفد حكومي مرافق له إلى مطار القامشلي، قادماً من الشدادي جنوب الحسكة".
وأشارت إلى أن "العمل جارٍ على إعادة تشغيل المطار ووضعه في الخدمة خلال مدة شهر، ليبدأ بتسيير رحلات جوية بين دمشق والقامشلي في المرحلة الأولى، على أن تُستأنف لاحقاً الرحلات الدولية".
يُذكر أن مطار القامشلي كان قد توقف عن العمل في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، عقب سقوط نظام الأسد في سوريا، واقتصرت حركة المطار خلال الفترة الماضية على الطائرات العسكرية الروسية، التي كانت تتخذ جزءاً منه قاعدة لقواتها، قبل أن تُخليه نهاية الشهر الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام