أفادت مصادر عراقية، اليوم الخميس، بأن بعض أعضاء الإطار التنسيقي والكتل الشيعية انسحبوا من دعم ترشيح نوري المالكي، بينما بقي يدعمه فقط همام حمودي، رئيس كتلة "أبشر يا عراق".
وذكرت المصادر لـ "التلفزيون العربي"، تابعته شبكة "الساعة"، أن "بعض أعضاء الإطار التنسيقي والكتل السياسية الشيعية انسحبوا من دعم ترشيح المالكي، وبقي يدعمه فقط همام حمودي الذي يترأس كتلة أبشر يا عراق، والتي تمتلك 4 مقاعد في البرلمان العراقي".
وأضافت المصادر أن "المهلة الأمريكية التي منحها القائم بالأعمال الأمريكي، جوشوا هاريس، للقادة السياسيين في الإطار التنسيقي تنتهي اليوم".
وأشارت إلى أنه "كان من المقرر عقد اجتماع للإطار التنسيقي يوم الإثنين الماضي، لكنه تأجل بطلب من المالكي نظرًا لانتهاء المهلة، وتم تأجيله إلى اليوم الخميس".
وعلى خلفية ذلك، قد يسحب الإطار التنسيقي ترشيح المالكي أو يستبدله بمرشح آخر لا يواجه مشكلات داخلية وخارجية، ويكون شخصية مقبولة لدى الجميع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر من أن واشنطن لن تقدم أي مساعدة للعراق إذا عاد المالكي إلى السلطة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام