أكد رحيم العبودي، عضو تيار الحكمة الوطني، صحة المعلومات حول رفض واشنطن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء مجدداً، نافياً وجود أي دور مباشر لتيار الحكمة في فرض قيود دولية على شخصيات سياسية عراقية.
وقال العبودي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "بعض الأطراف ربطت الرفض الأميركي بتيار الحكمة أو بحراكه السياسي"، نافياً "امتلاك التيار القدرة على التأثير في قرارات دولية ضد أي شخصية"، متسائلاً: "هل لدينا عداوة مثلاً؟ هل لدينا خصومة مثلاً؟".
وأضاف أن "تيار الحكمة يعتمد على الاستشراف السياسي الدقيق، ولو جرى الالتزام برؤاه في الحكومات السابقة لما وصلت الأمور إلى ما هي عليه اليوم".
وفيما يخص ترشيح رئيس مجلس النواب من البيت السني، أوضح العبودي أن "التيار رفض ترشيح مرشح معيّن في البداية، لكنه أصبح محل إجماع لاحقاً".
وأشار إلى أن "الإجماع الوطني يمثل أولوية لدى تيار الحكمة، وأن القرار النهائي بشأن المالكي مرهون بموقف الإطار الوطني".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام