أكد رئيس تحالف خدمات، شبل الزيدي، اليوم الأربعاء، أنه لن يسمح بأن يكون المرشح لرئاسة الوزراء معادياً للحشد الشعبي أو حتى مهادِناً له، مشدداً أن يكون موقفه داعماً للحشد بشكل واضح لا لبس فيه، سراً وعلناً.
وفي السياق نفسه، نشر المكتب الإعلامي لقيس الخزعلي قصاصة مكتوبة بخط يد الأخير، رداً على تدوينة نوري المالكي، وصف فيها حزب الدعوة بـ "الطلقاء"، مؤكداً استمرار الحشد الشعبي قائماً حتى ظهور القائم.
وجاء رد الزيدي بعد تدوينة نشرها رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، شدد فيها على أن بسط سلطة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، ووجود جيش موحد، تمثل الأساس لبناء دولة مستقرة، مشيراً ضمنياً إلى إمكانية دمج الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية.
وأشار المالكي إلى أن قرار حل الحشد الشعبي أو دمجه يتم حصراً وفق الدستور والقانون، مؤكداً أن الأولوية ليست لحل هذا أو دمج ذاك، بل لترسيخ سلطة الدولة.
وكان المالكي قد هاجم في وقت سابق وتحديداً في السابع من آب 2025، دعوات نزع سلاح الحشد، واصفاً إياها بأنها "مخطط صهيوأمريكي يهدف إلى إضعاف المقاومة وتجريدها من قوتها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام