أفاد الباحث والأكاديمي غالب الدعمي، أن ملف العراق سيسحب من إيران ويُسلّم إلى تركيا.

وقال الدعمي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "بدأت تطبيق المرحلة ما قبل الأخيرة في العراق"، مشيرًا إلى أن "أمريكا لديها مرحلتان: إما البدء مع إيران أو البدء في العراق، أو السير في مسارين متوازيين، أحدهما يركز على العراق والآخر على إيران".

وأضاف أن "تركيا جزء لا يتجزأ من المشروع الأمريكي لتطبيقه في العراق بشركاء محليين من المكونين السني والشيعي".

ودعا الدعمي رئيس الوزراء المقبل إلى "جعل ملف العراق تحت سيطرة العراق ليكون جزءًا مؤثرًا وغير متأثر، بمعنى ألا نخرج من التأثير الإيراني لنقع تحت التأثير التركي، بل يجب أن تكون العلاقة طيبة مع تركيا وإيران، وأنا ضد قطع العلاقات".

وأشار إلى أن "النظام المقبل قد يتخذ عدة سيناريوهات، بعضها يشبه النظام الجمهوري الفرنسي أو المصري، بمنح صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية، والنتيجة النهائية هي ألا يبقى العراق تحت التأثير الإيراني الممتد مع روسيا والصين".