أفاد الباحث والأكاديمي غالب الدعمي، أن التجربة التركية في تعديل سلطات الرئاسة قد تكون نموذجًا يحتذى به في العراق.
وقال الدعمي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "كما حدث في تركيا، حيث كان الجيش قويًا ورئيس الوزراء يمتلك سلطات كبيرة ورئاسة الجمهورية ضعيفة، استطاع الرئيس أردوغان تقليص دور الجيش وتغيير الدستور، لتصبح رئاسة الجمهورية هي الأرفع، ورئيس الوزراء الثاني أو الثالث في السلطة".
وأشار إلى أن "هذا النموذج يُراد تطبيقه في العراق، بحيث تكون وزارة الدفاع وجهاز الأمن الوطني وأجهزة المخابرات تحت إدارة رئيس الجمهورية، بينما يظل رئيس الوزراء الشيعي مسؤولاً عن الشؤون الإدارية مثل البنية التحتية والزراعة والخدمات المحلية، مع تبقي القوة الاستخباراتية والأمنية، بما فيها الجيش والحشد والأمن القومي، تحت سلطة رئيس الجمهورية، الذي يفترض أن يكون سنيًا".
وأكد الدعمي أن "الولايات المتحدة تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسارات هذه التجربة، مع التأكيد على أن التركيز هو على إعادة هيكلة السلطات بطريقة تعزز الاستقرار وفق هذا النموذج".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام