قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم السبت، إن فضيحة "إبستين تُظهر الفرق الهائل بيننا وبينهم"، مؤكداً أن "أمتنا صادقة في الدفاع عن حقوق الإنسان واحترام حقوق المرأة والطفل".

وذكر الفياض في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الوقوف عند فضيحة إبستين أمر ضروري، لأنها تمثل حقيقة الأعداء وتُسقط التهم التي يحاولون إلصاقها بنا"، مشدداً على "أهمية كشف هذه القضايا للرأي العام وعدم تجاهل أبعادها الأخلاقية والإنسانية".

ويجدر بالذكر أن ملفات جيفري إبستين التي صدرت في فبراير/شباط 2026 أحدثت زلزالا سياسيا عابرا للقارات، مع تحول هذه الملفات إلى كابوس سياسي يطارد عائلات ملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية.

وأفرجت وزارة العدل عن أكثر من 3 ملايين صفحة بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتضمنت الوثائق نحو ألفي مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة، مع تأكيد السلطات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات قانونية.

وتضم الدفعة الأحدث من وثائق وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالملياردير جيفري إبستين أسماء بارزة من العائلات الملكية الأوروبية، ومسؤولين سياسيين، وشخصيات من النخب، مما أعاد إشعال الجدل حول طبيعة علاقاتهم به بعد إدانته بجرائم جنسية.

ومن أبرز الأسماء الواردة في ملفات إبستين، الملياردير الشهير أيلون ماسك والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعالم ستيفن هوكنغ و سارة فيرغسون، زوجة الأمير أندرو السابقة.