أبدت أوساط سياسية وحكومية وشعبية ترحيباً بانعقاد القمة الثلاثية في بغداد، مؤكدين أن للقمة أبعاد استراتيجية على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.

وأكد الخبير الاستراتيجي، رحيم الجابري، في حديث لشبكة الساعة، أن  "فرص العراق في استثمار وزنه الجغرافي والجيوسياسي إضافة لما يتمتع بها من ثروات، كبيرة وممكنة وإذا ما توفرت الإرادة الوطنية ستتغير الكثير من معادلات الصراع الدائرة في المنطقة الإقليمية".

وأشار الجابري أن "إيران بدت متحكمة وذات سلطة مؤثرة في العراق نتيجة ابتعاده عن المحيط العربي وبعودته إلى الحاضنة الدولية ستتضاءل فرص تأثيرها".

بدوره، قال الخبير السياسي صابر العبيدي لمراسل شبكة الساعة إن "القمة الثلاثية ستساعد العراق على التخلص من التدخلات السياسية الإيرانية بالشأن الداخلي، وسيكون لنتائج هذه القمة أبعاد استراتيجية على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية لما تمتلكه تلك البلدان من طاقات وثروات يمكن الاستفادة منها في اتفاقيات وبروتوكولات مشتركة".

وأضاف العبيدي، أن "النتائج لن تكون محصورة فقط عند أطراف القمة، وإنما هنالك آثار وتأثيرات ستنسحب إلى المحيط العربي والخليجي للتخفيف من محاصرة الدول الخارجية على مقدرات العراق".

والقمة المرتقبة، اليوم الأحد، هي الرابعة من نوعها؛ إذ انعقدت الأولى بمصر في مارس 2019، والثانية في الولايات المتحدة في سبتمبر من العام نفسه، والثالثة في الأردن في أغسطس 2020.

وشكلت البلدان الثلاثة مجلساً تنسيقاً مشتركاً على ضوء نتائج القمة الأخيرة في الأردن.

وأبرمت اتفاقات اقتصادية مشتركة وأخرى ثنائية فيما بينها تتمحور في الغالب حول الطاقة والتجارة والاستثمار.