أفاد موقع "الحرة" الأمريكي، أن فشل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، الأحد الماضي، لم يكن نتيجة الصراع الكردي فحسب، بل يعود أساساً إلى خلافات داخل الإطار بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وذكر الموقع، في تقرير اطّلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادره، أن "الانقسام حول دعم المالكي شكّل عاملاً حاسماً في تعطيل انعقاد الجلسة وفقدان النصاب، وسط تباين في المواقف داخل التحالف السياسي، ما انعكس مباشرة على مسار انتخاب رئيس الجمهورية".
وأضاف التقرير أن "فشل جلسة هذا الأسبوع كان مدفوعاً بالخلاف حول ترشيح المالكي، وليس بالصراعات الكردية الداخلية، كما حدث في الجلسة السابقة التي لم تُعقد".
وأشار إلى أن "معارضة الولايات المتحدة لترشيح المالكي فاقمت الانقسامات الداخلية داخل الائتلاف، حيث كانت عدة فصائل قد أعربت عن تحفظاتها بشأن عودته حتى قبل تدخل ترامب"، مؤكداً أن "الرفض الأمريكي صبّ الزيت على نار الخلافات القائمة".
ولفت إلى أن "نطاق معارضة ترشيح المالكي اتسع ليشمل أحزاباً سنية وكردية، علناً وسراً، متجاوزاً إطار التنسيق، ما يُعقّد الجهود المبذولة لحشد الإجماع اللازم للمضي قدماً"، محذراً من أن "جهوداً جارية لإقناعه بالانسحاب، وقد تتغير الأمور حتى يوم الأربعاء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام