كشفت مصادر سياسية، اليوم الثلاثاء، أن الأسباب الحقيقية لتعطّل الجلسات البرلمانية لا تكمن في الخلافات الإجرائية، بل في ترشيح نوري المالكي نفسه، الذي يواجه اعتراضات شيعية بالدرجة الأولى، فضلاً عن موقف أمريكي هدّد بوقف دعم العراق في حال تمرير المرشح.
وذكرت صحيفة "المدى"، في تقرير اطّلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "تحركات وفود من الإطار التنسيقي باتجاه إقليم كردستان تأتي في إطار السعي لمنع تشكّل ثلث معطّل قد يضم قوى شيعية وسنية وكردية رافضة لترشيح المالكي".
وأضافت أن "الخطاب الإعلامي يركّز على تحميل الأكراد وحدهم مسؤولية الأزمة، رغم أن قادة شيعة بارزين، بينهم عمار الحكيم، وقيس الخزعلي، وحيدر العبادي، وآخرون، يعترضون على ترشيح المالكي، إلى جانب رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي".
وأشارت إلى أن "حركة عصائب أهل الحق أكدت أنها، في حال طُلب منها التوقيع لتكليف نوري المالكي، لن توقّع، لكنها ستمنح الثقة للحكومة إذا شُكّلت بالأغلبية، ولم تكن هناك أسباب جديدة تمنع ذلك".
ولفتت إلى أن "رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان، شاخوان عبد الله، أعلن أن ترشيح المالكي أثّر بشكل مباشر في عملية انتخاب رئيس الجمهورية"، موضحاً أن "الأزمة داخل البيت الشيعي كانت أحد أسباب تأجيل الجلسة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام