بحثت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، مع نظيرها العراقي فؤاد حسين، العلاقات الثنائية بين البلدين.
وعقد لايا وحسين، مؤتمراً صحفياً مشتركاً عقب لقائهما في العاصمة الإسبانية مدريد، يوم الجمعة.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية، "تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر المُشتركة حول العلاقات الثنائيَّة والوضع الراهن في المنطقة؛ حيث عرض السيَّد الوزير (فؤاد حسين) أهمِّ الاستعدادات القائمة لإجراء الانتخابات في شهر تشرين الأول القادم والتحديات الحالية في المنطقة".
وأشاد حسين "بدعم إسبانيا والاتحاد الأوروبي لإرسال مراقبين خلال الانتخابات القادمة".
وأشار الوزير العراقي إلى "وجود مشتركات كثيرة تجمع العراق وإسبانيا"، مُشيراً إلى "أهمية الاستفادة من الخبرات الإسبانيَّة في مجال الصناعة والزراعة وتبادل الخبرات ضمن مختلف القطاعات".
وشدد البيان على أهمية "تعزيز التبادل التجاري والاستثمار ودعم الشركات العراقيَّة والإسبانيّة للاستثمار المُشترك، كما أكّد على ضرورة استمرار اللقاءات الثنائيَّة لتعزيز التعاون مع إسبانيا وعقد مذكرات تفاهم ثنائيَّة في المجالات ذات الصلة وتفعيل عمل اللجنة المُشتركة العراقيَّة الإسبانيّة".
كما وجه وزير الخارجية العراقية، بحسب البيان، الدعوة إلى وزيرة الخارجيَّة الإسبانيّة لزيارة العراق.
من جانبها أكّدت الوزيرة أرانشا غونزاليس على أهمية تعزيز العلاقات الثنائيَّة والتنسيق المُشترك واستعداد إسبانيا للتعاون واحراز التقدم في مجال العلاقات الثنائيَّة مرحبةً بتلبية الدعوة لزيارة العراق قريباً.
ولفت حسين إلى أنه سيلتقي لايا خلال اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، المزمع عقده بالعاصمة الإيطالية روما، في 28 حزيران/ يونيو الجاري. وقال إن الاجتماع "سيكون فرصة جيدة لتعزيز رسالة التحالف الدولي حول الوحدة ضد الإرهاب".
وأضاف: "ينبغي هزيمة التنظيم الإرهابي عسكرياً وأيديولوجيا، ولهذا هناك حاجة إلى مزيد من التعاون الدولي والإقليمي".
وكان ملك إسبانيا فيليب السادس، قد أجرى زيراة رسمية إلى العراق في كانون الثاني/ يناير 2019، تعد الأولى لملك إسباني منذ 40 عاماً، والتقى عدداً من المسؤوليين في العراق.
وتوجه ملك إسبانيا بعد انتهاء مراسم الاستقبال إلى تفقد قوات بلاده التي تعمل ضمن التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش في العراق.
كانت إسبانيا أرسلت 30 فرداً عسكرياً إلى العراق في 2014، وذلك ضمن إطار التحالف الدولي المناهض لـ"داعش" بقيادة الولايات المتحدة.
وزادت مدريد في السنوات التالية عدد قواتها في العراق حتى وصلت إلى 425؛ حيث تتولى هذه القوات مهمة تدريب القوات العراقية، ولم تشارك في العمليات القتالية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام