عقد حزب تقدم، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة الرئيس محمد الحلبوسي، وبحضور قيادات الحزب وأعضاء الكتلة النيابية، وأكد على موقف الحزب بعدم المشاركة في حكومة تُقاد من شخصيات تعيد العراقيين إلى ذاكرة الصراعات الطائفية، في إشارة إلى نوري المالكي.
وذكر الحزب في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "المجتمعون أعربوا عن حرصهم الدائم على استقرار البلاد واستمرار الخطوات الإيجابية في تعزيز الأمن ووحدة النسيج المجتمعي وتغليب المصلحة الوطنية".
وأكد الحزب على "موقفه الثابت بعدم تأييد أو المشاركة في حكومة تُقاد من شخصيات تعيد العراقيين إلى ذاكرة الصراعات الطائفية وتنامي التطرّف والإرهاب والأزمات المستمرة والعزلة الدولية والعربية".
ودعا الحزب قادة الإطار التنسيقي إلى "مراعاة القبول الوطني والالتزام بهذا المبدأ الأساسي"، مشددًا على "ضرورة أن تكون قيادة الحكومة المقبلة فاعلة على المستوى الوطني، مدعومة من المكوّنات السياسية والاجتماعية، ومواكبة لمتطلبات المرحلة الحساسة، ومنفتحة على المحيط الإقليمي العربي، وتوظف العلاقات مع المجتمع الدولي لمواجهة المخاطر وإيجاد حلول ناجحة للتحديات الاقتصادية والمالية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام