أكدت مصادر عراقية، اليوم الثلاثاء، أن الإطار التنسيقي أسهم في تعميق الخلافات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، ما أدى إلى فشل التوصل إلى اتفاق للدخول إلى جلسة البرلمان وتمرير مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.
وذكرت وكالة "العين الإخبارية"، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها، أن "الإطار التنسيقي فشل في التوصل إلى اتفاق للدخول إلى جلسة البرلمان لتمرير مرشح واحد متفق عليه من قبل القوى الكردية"، مشيرة إلى "أن أطرافاً داخل الإطار التنسيقي وضعت الحزبين الكرديين في حالة من الخلافات الواسعة".
وأوضحت المصادر أن "قياديين في الإطار التنسيقي، هما عمار الحكيم وقيس الخزعلي، اتجها نحو تأييد مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، بهدف تعطيل الجلسة وعدم حسم مرشح رئاسة الجمهورية، لمنع تكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة".
وأضافت أن "أغلب قوى الإطار التنسيقي تؤيد تولي فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، رئاسة الجمهورية، بهدف تمرير المالكي وتكليفه بتشكيل الحكومة".
ورجحت المصادر أن "الحكيم والخزعلي، ومعهما كتل صغيرة داخل الإطار، يقودون حراكاً سياسياً لتعطيل الجلسة ومنع تكليف المالكي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام