أفاد موقع "إرم نيوز"، اليوم الاثنين، أن الإطار التنسيقي سيصمد شكليًا في المرحلة المقبلة لكنه بات مفككًا فعليًا على مستوى القرار والرؤية.

وذكر الموقع، في تقرير اطلع عليه شبكة "الساعة"، نقلًا عن مصادره، أن "الإطار لم يعد يمثل مشروعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما تحول إلى مظلة هبوط اضطرارية لإدارة الخلافات".

وأضاف أن "المالكي يقرأ المرحلة الحالية على أساس تغيّر المزاج الإقليمي والدولي واحتمال الذهاب نحو حكومة شروط لا حكومة شراكة".

وأشار إلى أن "العراق يتجه نحو مرحلة حكومة هشة مهما كان اسم رئيسها، في ظل صراع ناعم داخل البيت الشيعي بدلًا من الصدام المفتوح، مع تصاعد تأثير الضغوط الدولية، ووجود شارع صامت غير منظم، فضلا عن توظيف الملفات الاقتصادية والخدمية كسلاح سياسي".