كشفت هيئة المنافذ الحدودية، العراقية عن مباحثات مع السعودية لتأمين طريق عرعر واستحداث منفذ جميمة، كما أشارت إلى مناقشة المعوقات التي تواجه عملية التبادل التجاري والاتفاق على آلية عمل جديدة هدفها الأساس تشجيع التجارة.         

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الخميس، إن "رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي شارك في الاجتماع الأمني الاقتصادي المنعقد في السعودية، ضمن وفد برئاسة عبد الامير كامل الشمري نائب قائد العمليات المشتركة وعضوية مدير عام الهيئة العامة للجمارك وممثلين من وزارة الخارجية وقيادة قوات حرس الحدود وجهاز المخابرات الوطني العراقي ومدير عام النقل البري ومدير عام السفر والجنسية".

وأضافت أنه "تمَّت مناقشة الوضع الأمني للحدود بين البلدين وتأمين الطريق الواصل من منفذ عرعر الحدودي الى محافظات العراق، وكذلك مناقشة المعوقات التي تواجه عملية التبادل التجاري والاتفاق على آلية عمل جديدة هدفها الأساس تشجيع التجارة والعمل على تذليل جميع المعوقات بين البلدين".

وقدم "رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي، دعمه الكامل لنجاح العمل التجاري في منفذ عرعر الحدودي والاقدام على استحداث منفذ جميمة في محافظة المثنى مع السعودية وتشجيع التبادل التجاري العابر للبلدان (الترانزيت)".

وكذلك "انشاء خطوط للتواصل بين هيئة المنافذ الحدودية في السعودية عن طريق منسقين معتمدين بين المنفذين".

ويقع منفذ "جميمة" ضمن الحدود الإدارية لمحافظة المثنى (280 كلم جنوب بغداد).

وأغلق المنفذ الحدودي بين العراق والسعودية عقب حرب الخليج العام 1991، وكان في السابق يستخدم للتبادل التجاري بين البلدين، ونقطة عبور للمسافرين وقوافل الحج.

ولافتتاحه تأثير كبير في توفير فرص العمل للعاطلين، كما ستكون هنالك حركة واسعة للتبادل التجاري والاستثماري مع السعودية، واستغلال المناطق الشاسعة والواعدة من أراضي بادية المثنى، لافتتاح مصانع حيوية واستغلال الاراضي لإنعاش الواقع الزراعي فيها.

وفي وقت سابق، أكد محافظ المثنى، أحمد منفي، عزم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على افتتاح المنفذ وفقاً لكتب رسمية، بينما أبدت قيادة شرطة المحافظة استعدادها لتأمين الشريط الحدودي مع السعودية وسد كل الثغرات وتوفير الحماية الكافية لكل المنشآت الحدودية التي ستُقام على جميع مقتربات المنفذ.

وتأتي هذه الخطوات، بعد افتتاح منفذ "عرعر" مع السعودي، في الـ 18 من نوفمبر 2020، وبدأ تدفق دخول الشاحنات التجارية بين البلدين.

وتشير التقديرات إلى أن حجم التبادل التجاري بين العراق والسعودية بلغ مليار دولار خلال عامي 2018 و2019، وفقاً لما صرح به قحطان الجنابي السفير العراقي لدى السعودية.