بحث رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي مع نظيره الفرنسي ريتشارد فيران في باريس، أهمية الإسراع بتنفيذ المشاريع الاستراتيجية في العراق منها مترو بغداد ومطار الموصل، فضلاً عن دخول الشركات الفرنسية إلى السوق العراقية.
ووصل الحلبوسي باريس، مساء الإثنين، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.
وحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب، أن الحلبوسي والوفد المرافق له التقى يوم الثلاثاء، رئيس الجمعية الوطنية فيران في باريس.
وبحث الطرفان "مناقشة تفعيل العمل النيابي المشترك، لما له من أهمية في تمتين العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجال الاقتصادي والاستثماري، وكذلك المجال الأمني والاستخباري لمكافحة الإرهاب"، وفقاً للبيان.
وأكد الحلبوسي خلال المباحثات على "أهمية دخول الشركات الفرنسية إلى السوق العراقية والمشاركة في إعادة الإعمار والإسراع في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في العراق ومنها مطار الموصل ومترو بغداد المعلق وعدد من مشاريع الطاقة".
وبحث الجانبان أيضاً "الجهود المبذولة لإعادة افتتاح الخط الجوي بغداد - باريس، وضرورة الإسراع في افتتاحه، لما له من أهمية في التفاعل الاقتصادي بين البلدين، فضلاً عن التعاون المصرفي لتسهيل فعاليات القطاع الاستثماري"، حسب البيان.
بدوره عبَّر رئيس الجمعية الوطنية الفرنسي ريتشارد فيران عن "دعم بلاده الكامل للعراق وحفظ سيادته ودعم تعزيز قدرات الدولة العراقية والاستمرار بالتعاون في الحرب ضد داعش أمنياً واستخبارياً وفنياً؛ لمواجهة الفكر المتطر"، وفقاً للمكتب الاعلامي.
وترغب فرنسا حسب فيران "الدخول إلى السوق العراقية والمساهمة في إعادة إعمار العراق"، وأشار إلى "الجهود التي تبذلها فرنسا في هذا المجال، وأن خلية المهام برئاسة وزير الخارجية الفرنسي تهدف إلى تشجيع الشركات الفرنسية على العمل في العراق".
وعبَّر رئيس الجمعية الوطنية الفرنسي، عن دعم بلاده "لملف عودة النازحين، وإعادة الاستقرار في المدن المحررة".
وانطلقت فكرة إقامة ميترو وأنفاق للميترو وقطار بغداد، نهاية عقد السبعينيات من القرن الماضي؛ وشرعت الجهات المسؤولة بالاتصال بجهات أوروبية تمثلت بالشركات الفرنسية المتخصصة في هذا المجال، وتمّ تنفيذ تصاميم المشروع، وحصر البنى التحتية اللازم توفرها، إلا أن اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في خريف 1980، أوقف عجلة كل المشاريع في العراق، وبضمنها هذا المشروع.
وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، عاد المشروع للواجهة، وأكد أمين بغداد السابق صابر العيساوي، عام 2010 أن "العراق سيشهد انطلاق مشروع مترو بغداد"، مشيراً إلى "تخصيص مبلغ مليار دولار فعلًا لتنفيذ مشروع مترو بغداد"، لتتضاعف الكلفة ثلاث مرات نهاية العام نفسه، ورغم ذلك لم ير المشروع النور لحد الآن، بسبب الصراعات السياسية والمحاصصة والفساد المستشري في مؤسسات الدولة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام