كشف رئيس مركز البناء للدراسات، محمد الياسري، تفاصيل المشاورات الأخيرة للإطار التنسيقي حول منصب رئيس الوزراء، مؤكداً أن النقاشات ركزت على توافق المرشحين وتحديدا السوداني والمالكي وتجنب الانسداد السياسي.
وقال الياسري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "حصل حديث أكثر من مرة فيما يتعلق برئاسة الوزراء، وإن السوداني والمالكي هم المرشحين، والإطار قال لهم: اتفقوا فيما بينكم ومن تختارونه سنقبل به وكذلك إذا أردتم من خارج الكتلتين من المرشحين الآخرين، أيضاً سنقبل، المهم هو اتفاقكم".
وأضاف أن "السوداني وضع ورقة اشتراط، وهي أن يكون مرشح رئيس الوزراء لديه كتلة سياسية ولديه نواب ومشارك بالانتخابات"، مشيراً إلى أن "النقاش وصل إلى مرحلة الإنسداد سياسي بسبب رفض مرشح التسوية، لأننا لسنا في أزمة سياسية، ومرشح التسوية يأتي ضمن أزمة، ونحن في حالة استقرار سياسي، بالتالي نتناول الموضوع بنظر سياسي".
وعن التنازل لصالح المالكي، قال الياسري: "السوداني تنازل للمالكي، الأخ الأكبر، على أن يكون هذا التنازل لتجنب الانسداد، وبنفس الوقت هذا إجماع الإطار، ويفترض أن يكلف المالكي".
وأوضح أن "المعايير التي وضعها الإطار للمرشح الجديد تشمل: لا نريد شخصاً سياسياً لا يرشح للانتخابات في المرحلة المقبلة، وتطبق هذه المعايير بهذه الصورة والآلية".
وتطرق الياسري إلى أداء حكومة السوداني، قائلاً: "ثلاث نقاط في حكومة السوداني يجب الإشارة إليها: أولاً، ملف خدمي ناجح مع إنجازات بأرقام قياسية، ثانياً، سياسة خارجية متوازنة، علاقات وطيدة مع إيران والولايات المتحدة وتركيا والخليج، وثالثاً، الحفاظ على الثوابت، مثل موقف العراق من غزة وفلسطين والإفتداءات الإسرائيلية، وتم ترجمتها إلى مواقف فعلية في الأمم المتحدة والزيارات الخارجية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام