أخلت وزارة العدل العراقية، سبيل جمال مصطفى عبد الله سلطان الملقب بـ"التكريتي" زوج "حلا" ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك لعدم كفاية الأدلة في التهم الموجهة ضده.
ووفقاً لكتاب رسمي صادر عن دائرة الإصلاح في وزارة العدل، فإن المحكمة الجنائية المركزية العراقية قررت إلغاء التهم الموجهة إلى "التكريتي" وفق أحكام المادة 194/ الشق الأول من قانون العقوبات والإفراج عنه وإخلاء سبيله من التوقيف ما لم يكن مطلوباً عن قضية أُخرى.

وكان التكريتي يحمل رتبة مقدم في الجيش العراقي السابق وهو من المطلوبين الـ52 في نظام صدام والتي قررت الولايات المتحدة بعد الاجتياح سجنهم.
واعتقلت قوات التحالف جمال التكريتي يوم 20 نيسان/ أبريل بعد سقوط النظام السابق بنحو 11 يوماً.
وصادرت السلطات العراقية أموال التكريتي المنقولة وغير المنقولة بموجب القانون الذي أقره مجلس النواب العراقي في العام 2017، الذي يقضي بمصادرة أموال نظام صدام حسين وأسرته، كما ضمت القائمة 52 من أركان النظام السابق.
اطلاق سراح
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أطلقت السلطات العراقية سراح العميد الركن سفيان ماهر التكريتي، قائد فرقة عدنان في الحرس الجمهوري، في نظام صدام، بعد أكثر من 17 عاماً قضها في سجن الحوت في الناصرية شديد التحصين.
وكان التكريتي ضمن قائمة العراقيين المطلوبين لدى الولايات المتحدة، وألقي القبض عليه بعد سقوط النظام بأيام قليلة عام 2003، واعتبرته الولايات المتحدة بأنه واحداً من أهم المطلوبين العراقيين لقوات التحالف خلال غزو العراق.
ويأتي تسلسل التكريتي رابعاً في قيادة الحرس الجمهوري في النظام السابق، بعد قائد الحرس الجمهوري قصي صدام حسين، وهو المشرف على الحرس الجمهوري.
ثم يأتي بعد قصي رئيس أركان الحرس الجمهوري، الفريق سيف الدين الراوي، ثم أمري الفيالق بالحرس الجمهوري؛ حيث يتألف الحرس الجمهوري من فيلقين اثنين؛ أحدهما اسمه "الله أكبر"، برئاسة الفريق مجيد حسين الدليمي، والثاني اسمه "الفتح المبين" برئاسة الفريق رعد الحمداني.
وكان سفيان ماهر التكريتي قائد فرقة عدنان، وهي إحدى فرق فيلق "الله أكبر" الثلاثة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام