أفادت مصادر عراقية، اليوم الأربعاء، بأنّ "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء" وضعتا سلة شروط مقابل القبول بحصر السلاح بيد الدولة، وقد قُدّمت هذه الشروط شفهياً إلى قوى داخل الإطار التنسيقي.

وذكر موقع "إرم نيوز" الإماراتي، في تقرير اطّلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادر مقرّبة من الإطار التنسيقي، أن "شروط كتائب حزب الله وحركة النجباء تشمل ضمانات مكتوبة بعدم استهداف القيادات أو المقرات، وحصر استلام السلاح بوزارتي الدفاع والداخلية حصراً".

وأضاف أن "الشروط شملت عدم فتح أي ملفات قضائية أو أمنية لاحقة بحق المنتسبين، فضلاً عن تحييد اقتصاديات الفصائل وعدم المساس بشبكاتها المالية، وترك ملف الحل والدمج مفتوحاً زمنياً من دون سقف ملزم، مع تعهد بأن تكون قرارات رئيس الوزراء المقبل بعيدة تماماً عن الحشد الشعبي".

وأشار الموقع إلى أن "هذه الشروط ليست تفاوضاً على السلاح فقط، بل على مستقبل النفوذ"، بحسب المصادر.

ولفت إلى أن "قادة من الفصائل الرافضة لنزع السلاح تواصلوا مع قائد فيلق القدس إسماعيل قآني لطلب موقف واضح من التطورات، إلا أن الردود جاءت غامضة وغير حاسمة"، مبينةً أن "طهران لا تريد صداماً مفتوحاً في الوقت الحالي، لكنها أيضاً لا تشجّع على تسليم شامل يُفرّغ أوراق القوة".

وبيّن أن "الرسالة الإيرانية الضمنية تميل إلى إدارة الوقت وربط أي خطوة بسياق إقليمي أوسع، لا سيما مع استمرار التوتر مع واشنطن".