صورة الخبر

05:39:20 2025-12-22 : اخر تحديث

05:39:20 2025-12-22 : نشر في

فريق بحثي ينجح بتطوير روبوت أصغر من حبة ملح قادر على التفكير والتفاعل

حجم الخط

شبكة الساعة

نجح فريق بحثي من جامعتي بنسلفانيا وميشيغن في تطوير روبوت فائق الصغر يقل حجمه عن مليمتر واحد، ويضم في بنيته نظامًا حاسوبيًا ومحركًا ومجموعة من المستشعرات المستقلة، في إنجاز يُعد نقلة نوعية في عالم الروبوتات الدقيقة.

وبحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فإن "هذا الابتكار، الذي لا يتجاوز حجمه حبة ملح، يشكّل خطوة متقدمة على طريق تطوير الآلات النانوية، رغم أن هذا المجال لا يزال في مراحله المستقبلية المبكرة".

وقال الأستاذ المساعد في الهندسة الكهربائية وهندسة النظم بجامعة بنسلفانيا، مارك ميسكين، وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن "الروبوت الجديد يُعد الأول من نوعه القادر على الاستشعار واتخاذ القرار وتنفيذ الأوامر بشكل ذاتي".

من جانبه، أشار الباحث المشارك من جامعة ميشيغن، ديفيد بلاو، إلى أن "الجهاز لا يزال ضمن الإطار التجريبي، مرجحًا ظهور تطبيقات عملية لهذه الفئة من الروبوتات خلال العقد المقبل".

ويأتي الروبوت على هيئة شريحة إلكترونية مصغّرة مصنوعة من مواد مثل السيليكون والبلاتين والتيتانيوم، ومغطاة بطبقة زجاجية تسمح له بالعمل داخل السوائل، فيما يعتمد على خلايا شمسية لتزويد حاسوبه ونظام الحركة بالطاقة اللازمة.

ويتنقل الروبوت عبر السباحة داخل الماء، مستخدمًا أقطابًا كهربائية تولد تيارًا في الجزيئات المحيطة به، كما يمتلك قدرة حوسبية محدودة مقارنة بالحواسيب الحديثة، لكنها كافية للتفاعل مع المتغيرات البيئية كدرجة الحرارة.

وأوضح الباحثون في دراستهم أن "حجم الروبوت ومعدل استهلاكه للطاقة يجعله قريبًا من الكائنات الحية الدقيقة وحيدة الخلية"، لافتين إلى أن "من أبرز مزاياه إمكانية التواصل مع المشغلين البشر، حيث يمكن تلقي التعليمات وإرسال بيانات حول ما يرصدُه وينفذه".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن "التحدي الأبرز في المرحلة المقبلة يتمثل في تمكين هذه الروبوتات الدقيقة من التواصل فيما بينها، وهو ما قد يفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات علمية وطبية متقدمة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك