قال المحلل السياسي، عبد الرحمن الجزائري، إن رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني يواجه رفضاً واضحاً من قبل قيادات الإطار والحاكمية الشيعية بشأن إمكانية منحه ولاية ثانية.
وذكر الجزائري، في برنامج تلفزيوني تابعته "الساعة"، أن "هناك انقسامات واضحة داخل الإطار حول مشاركة السوداني في السلطة مستقبلاً، وأن الثقة بينه وبين بعض الفصائل محدودة".
وتابع أن "العراق يمر بواقع اقتصادي صعب، بما في ذلك مديونية داخلية وخارجية ضخمة ومتطلبات مالية عاجلة للوزارات والمقاولين".
وأوضح أن "جزءاً من الإطار مرتبط بالولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص إدارة الشأن الأمني والسياسي، بينما هناك تيارات أخرى داخل الإطار مستقلة ولا تقبل بعض الحلول المطروحة، مثل حل الحشد الشعبي أو الفصائل المسلحة".
وأكد أن "التحديات الاقتصادية والخدمية في العراق كبيرة، بما في ذلك مشاكل المياه والكهرباء والخدمات الأساسية، وأن قدرة أي رئيس وزراء مقبل على إدارة هذه الملفات ستكون محدودة بسبب الضغوط السياسية والفصائلية، إضافة إلى صعوبة الثقة بين الأطراف المختلفة".
وأشار الجزائري إلى أن "الخلافات السياسية الحالية والرفض الذي يواجه السوداني من بعض القوى الشيعية يعكس عمق الأزمة في المشهد السياسي ويزيد من التعقيدات أمام تشكيل حكومة مستقرة وفاعلة".