أكد المتحدث السابق باسم الأمم المتحدة في العراق عبد الحميد صيام، أن المبعوث الدولي الخاص إلى بغداد بعد مغادرة بعثة يونامي، يهدف حصريًا إلى مواصلة المحادثات بين العراق والكويت بشأن ملفي المفقودين والأرشيف، ولن يتدخل في العلاقات العراقية-الإيرانية.
وقال صيام في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونامي، محمد الحسان، ذكر في تقريره الأخير قبل أسبوعين أن العراق دولة مؤسسات، وتجري فيه انتخابات دورية، ويشهد حالة من التعافي، إلا أن هناك قضيتين أساسيتين ما زالتا قائمتين، تتعلقان بالخلافات مع دولة الكويت، ولا سيما ملفي المفقودين والأرشيف الوطني الكويتي".
وأضاف أن "عدد المفقودين يبلغ نحو 300 شخص، وما زال غير مؤكد بشكل دقيق، كما أن أماكن فقدانهم غير معروفة، الأمر الذي دفع مجلس الأمن إلى تعيين مبعوث خاص لاستكمال المحادثات الإيجابية بين العراق والكويت".
وأشار صيام إلى أن "القضية الأخرى تتعلق بالخلافات بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، لا سيما ملف المهجّرين الذين ما زالوا يقيمون في الإقليم، ويبلغ عددهم نحو مليون شخص".
وأوضح أن "بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تعمل وفق ولاية يمنحها مجلس الأمن الدولي، ولا يمكنها الخروج عن إطارها، إذ إن الخلافات بين العراق وإيران ليست من ضمن صلاحيات البعثة، في حين يواصل مجلس الأمن دعم معالجة الملفات العالقة بين العراق والكويت".
وبيّن أن "الأمم المتحدة ستبقى موجودة في العراق بشكل أو بآخر، إذ توجد نحو 20 منظمة أممية تعمل في مجالات إنسانية وصحية وغذائية وغيرها، وهو ما أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام