أعاد الإطار التنسيقي طرح اسم محمد شياع السوداني لولاية ثانية لرئاسة الحكومة، بعد أن كان قد استُبعد خلال الأسابيع الماضية.

وذكرت إذاعة "مونت كارلو" الدولية، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "إعادة الطرح تُعزى إلى سببين رئيسيين؛ الأول كسر قاعدة الترشيح، إذ قبل الإطار بترشيح شخصيات ترأس ائتلافات سياسية، مثل نوري المالكي وحيدر العبادي، مما أتاح إعادة طرح اسم السوداني الذي يرأس ائتلاف الإعمار والتنمية".

وأضاف التقرير أن "السبب الثاني يعود لوجود تحديات كبرى في العلاقة العراقية–الأمريكية وفي المنطقة، واعتبار أطراف داخل الإطار أن السوداني هو الأنسب للتعامل مع هذه التحديات".

وأشار إلى "ضغوط أمريكية وغربية تدفع باتجاه تولي السوداني لولاية ثانية، مدعومة بإشارات إيجابية حول سلوكه، لاسيما تبنيه موقف عدم إدخال العراق في الصراع ومنعه الفصائل العراقية من الرد نيابة عن إيران، وهو ما لاقى ارتياحاً أمريكياً وغربياً، وأثار انزعاجاً إيرانياً".

ولفت التقرير إلى أن "قبول السوداني بالتواصل السياسي والاجتماع مع واشنطن في قطر أثار ارتياحاً أمريكياً وغربياً، مقابل عدم ارتياح إيراني".

وتابع: "يؤيد تولي السوداني لولاية ثانية داخل الإطار كلٌّ من حيدر العبادي وعمار الحكيم، ومن القوى السنية محمد الحلبوسي وخميس الخنجر، بينما يبدي مثنى السامرائي وثابت العباسي بعض التحفظات".

وزاد أن "المعارضين داخل الإطار هم: نوري المالكي، هادي العامري، قيس الخزعلي، والفصائل الخمسة المتشددة: كتائب حزب الله، حركة النجباء، أنصار الله الأوفياء، سيد الشهداء، وكتائب الإمام علي، إضافة إلى كتل كردية مثل حزب مسعود بارزاني".

وخلص التقرير إلى أن "حظوظ السوداني بالفوز لا تزال ضعيفة، خاصة مع سعي المالكي إلى عقد صفقة مع الأمريكيين من شأنها أن تقضي تماماً على فرص السوداني بولاية ثانية".