قال الباحث في المحلل السياسي، وائل الحازم إن مرحلة حكم نوري المالكي شهدت سياسة واضحة تقوم على اتهام كل من يعارض سياساته بالإرهاب، مؤكداً أن هذا النهج بات معروفاً لدى مختلف القوى السياسية، بما فيها القيادات الشيعية.
وذكر الحازم في لقاء متلفز تابعته "الساعة"، أن "المالكي اتهم مقتدى الصدر واتهم التشرينيين، واتهم جهات كثيرة، وهذا أصبح معروفاً ولا يحتاج إلى توضيح".
وتابع أن "السنة في العراق، وقياداتهم، مؤمنون بالنظام السياسي والدولة العراقية، وهم جزء من تحالف إدارة الدولة ويمتلكون تمثيلاً سياسياً وشراكة حقيقية في العملية الديمقراطية".
وأشار إلى أن "كثيراً من التصريحات المتداولة بشأن بعض القوى قديمة ولا تعكس الواقع السياسي"، مبيناً أن "الثلث الأكبر منها غير صحيح، والثلث الآخر صدر في مرحلة معارضة مرّت بها جميع القوى بما فيها القوى الشيعية".
وبيّن أن "القيادات السياسية أدركت لاحقاً طبيعة تلك المرحلة"، قائلاً: "حتى القيادات الشيعية أصبحت تدرك أن تلك كانت مرحلة اتهام كل من لا يرضى بسياسات المالكي بالإرهاب".
وأكد الحازم، أن "كل من عارض المالكي وُجهت له تهمة الإرهاب، رغم أن الحقيقة أنه ليس إرهابياً، بل مجرد معارِض سياسي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام