أكد رئيس مركز الفكر السياسي، إحسان الشمري، أن أزمة الإطار التنسيقي لا تتعلق بنتائج الانتخابات، بل بكيفية تعاطيه مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الشمري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الإطار التنسيقي سيواجه أزمة كبيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الاشتراطات التي وُضعت مسبقاً أمام رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، والتي أُبلغ بها الإطار سابقاً".

وأضاف أن "أزمة الإطار ليست في النتائج الانتخابية، بل في كيفية التعامل مع واشنطن، وكذلك في كيفية تعاطي إيران مع الاشتراطات الأمريكية التي تحدد شكل المعادلة السياسية المقبلة".

وأوضح الشمري أن "أسلوب الإطار التنسيقي في إدارة الأزمات كان فاعلاً في السابق، لكن اليوم وفي ظل توجه إدارة ترامب الجديدة نحو العراق، لم يعد هذا الأسلوب الرمادي ممكناً، فإما البقاء في محور إيران، أو الالتزام بالاشتراطات الأمريكية التي ستفرض استحقاقات جديدة".

وبيّن أن "لحظة المناورة التي كانت تمارسها القوى السياسية لن تكون متاحة في ظل الحِدّة التي يُظهرها فريق ترامب تجاه الوجود الإيراني في العراق".