كشف الاتحاد الوطني الكردستاني، أنه قرر مبدئياً التحالف مع كتلة "الفتح" خلال الدورة المقبلة، لافتاً إلى وجود تفاهمات مع "الفتح" بهذا الخصوص.
وقال القيادي بالاتحاد، غياث السورجي، في حوار صحفي، اليوم الثلاثاء، إنه "لدينا تفاهمات مع الفتح وقررنا مبدئياً التحالف معه"، موضحاً أنه "لدينا علاقة تاريخية مع قادة الفتح وليس لدينا مشتركات مع سائرون".
وأضاف السورجي، أنه "ليس بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني فرق كبيرة من حيث المقاعد"، مؤكداً أنه "ليس هناك جمهور ثابت في الانتخابات".
ومن المقرر أن يشهد العراق في العاشر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل انتخابات مبكرة بدلاً من موعدها المفترض في أيار/مايو 2022، كون الانتخابات التشريعية تجرى مرة كل أربع سنوات في العراق وكانت آخر انتخابات نظمت في البلاد بتاريخ 12 أيار/ مايو 2018.
وفي وقت سابق، أكدت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، في البرلمان العراقي، آلا طالباني، أن تحالف الفتح هو أقرب الأحزاب العراقية إلى الاتحاد ومن المقرر عقد تحالف بعد الانتخابات.
وتمر العلاقة بين "الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني، و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة عائلة الرئيس السابق جلال طالباني بحالة فتور وخلافات في وجهات النظر حول تقاسم الإدارة بين في بغداد وأربيل، الأمر الذي دفع الطرفين إلى البحث عن تحالفات وشراكات جديدة مع القوى السياسية خارج الإقليم.
ويتقاسم الحزبين الكرديين المناصب في الإقليم وبغداد؛ حيث إن الديمقراطي يسيطر على مفاصل الحكم في الإقليم، مقابل منصب رئاسة الجمهوية للاتحاد الوطني في بغداد.
في بداية عام 2016 أعلن الإتحاد عن إنهاء اتفاق 2007 مع الديمقراطي، وفي مايو/ أيار من العام نفسه، أعلن عن التوصل إلى اتفاقية مع حركة التغيير تحت اسم "اتفاق الشراكة" لخوض انتخابات 2017 في قائمة واحدة.
وأجلت الحرب على تنظيم داعش في العراق انفجار الخلافات بين الطرفين مجدداً، لكن مع الأزمة الناجمة عن إجراء الاستفتاء على استقلال الإقليم واستفحال الخلاف بين أربيل وبغداد، عادت الحرب الإعلامية بين الطرفين، وأدت هذه الأزمة إلى اقتراب أجنحة الاتحاد خاصة الذي تقوده أسرة طالباني من بغداد وتركت حليفها في كردستان، مسعود بارزاني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام