أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أنه لن يتم فرض حظر تجوال خلال أيام الاقتراع، موجهاً الأجهزة الأمنية بتسهيل وصول المواطنين إلى المراكز الانتخابية لأداء حقهم الدستوري، مشدداً على عدم السماح بالتأثير على الضباط والمنتسبين أثناء التصويت الخاص.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته شبكة الساعة أن "السوداني أجرى زيارة إلى مقر قيادة العمليات المشتركة في بغداد، وترأس اجتماعاً للجنة الأمنية العليا لتأمين الانتخابات عبر الدائرة التلفزيونية مع اللجان الفرعية في المحافظات، بما فيها إقليم كردستان، لمتابعة آخر الاستعدادات الأمنية للانتخابات النيابية التي ستنطلق يوم الثلاثاء، تسبقها عملية التصويت الخاص يوم غد الأحد".

واستمع السوداني إلى "إيجاز قدمه نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الأمنية العليا، بشأن المهام الموكلة للجان الرئيسة والفرعية البالغ عددها 5 لجان في بغداد والمحافظات، والتنسيق مع مفوضية الانتخابات، واستعدادات الدفاع المدني، وجهود صيانة المدارس لتكون جاهزة بعد التصويت، إضافة إلى سير عمل المفوضية وفق المعايير الدولية والقوانين النافذة، ووجود أكثر من 800 مراقب دولي".

وأضاف البيان أن "السوداني توجه بعد الاجتماع إلى المقر المسيطر للاطلاع على التفاصيل الدقيقة الخاصة بتأمين الانتخابات في عموم البلاد".

وشدد على أن" نجاح الحكومة في إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري يمثل حدثاً مهماً للدولة".

وقال السوداني: "نثمن تضحيات الأجهزة الأمنية ونشيد بجهودها على مدى السنوات الماضية"، مضيفاً أن "الانتخابات تؤكد تمسّك العراق بالتداول السلمي للسلطة وخوض التجربة الديمقراطية السادسة".

وبيّن السوداني أن "المسؤول هو صاحب القرار المباشر في معالجة أي طارئ يؤثر على العملية الانتخابية"، مبيناً أن "انتشار القوات الأمنية يمنح المواطنين الثقة والطمأنينة".

ووجه السوداني "الأجهزة الأمنية بتسهيل وصول المواطنين إلى المراكز الانتخابية"، مشدداً في الوقت ذاته على أنه "لا يمكن السماح باستخدام صلاحيات الأجهزة الأمنية للتأثير على الضباط والمنتسبين خلال التصويت الخاص".

وأكد رئيس الوزراء أنه "لن يتم فرض حظر تجوال يوم الاقتراع"، داعياً إلى "انسيابية الحركة والسماح بالتنقل"، موجهاً بـ"الاستجابة السريعة لما يُتداول في الإعلام أو مواقع التواصل من معلومات مضللة تمس العملية الانتخابية".

كما شدد على "ضرورة التنسيق المهني بين الأجهزة الأمنية والمفوضية، والالتزام بالسياقات المهنية بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو ضغوط".