صورة الخبر

09:03:07 2025-10-31 : اخر تحديث

09:03:07 2025-10-31 : نشر في

مركز "النخيل" يدق ناقوس الخطر: أزمة المياه في العراق تهدد الوجود

حجم الخط

شبكة الساعة

حذّر مركز "النخيل" للحقوق والحريات الصحفية من أزمة المياه في العراق، واصفًا إياها بأنها "الأكثر خطورة" في البلاد، مشيرًا إلى انخفاض المخزون المائي بنسبة 80%.

وذكر المركز في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "أطلق مبادرة لتسليط الضوء على أزمة المياه في العراق، بصفتها الأزمة الأكثر خطورة كونها تمسّ الحياة بشكل مباشر".

ودعا المركز وسائل الإعلام إلى "تخصيص مساحات رئيسية لتسليط الضوء على الكارثة الأخطر التي يواجهها البلد، بصفتها أزمة تهدد الوجود، وبينما تنشغل السلطات المعنية بالقضايا السياسية، يصبح من الواجب على وسائل الإعلام أن تأخذ دورها بإعادة توجيه الاهتمام نحو ما يفوق بأهميته الملفات والقضايا الجانبية، كما هي دعوة لمواقع التواصل للاشتراك بالحملة تحت وسم (العراق يجف)".

وأضاف المركز أنه "يبادر بجزء من هذه التغطيات باستعراض معلومات مهمة عن واقع القطاع المائي، فعلى سبيل المثال يبلغ حجم الخزين المائي حاليًا 4 مليارات متر مكعب، منخفضًا بنسبة 80% من حجم الخزين العام الماضي البالغ 20 مليار متر مكعب".

وبين أن "العراق استهلك خلال عام واحد 16 مليار متر مكعب من الخزين المائي، أي أربعة أضعاف الخزين المتوفر حاليًا، وفي المقابل تبلغ الإيرادات المائية حاليًا 150 متر مكعب بالثانية في نهري دجلة والفرات، بينما يحتاج العراق إلى أكثر من 650 مترًا مكعبًا بالثانية لتلبية احتياجات الشرب والاستخدام اليومي والزراعة وباقي القطاعات".

ولفت إلى أن "كمية المياه الحالية، تبلغ 150 مترًا مكعبًا بالثانية، ما يعني أن حصة الفرد العراقي الواحد ستكون 288 لترًا يوميًا، بينما يحتاج الفرد العراقي 350 لترًا يوميًا".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك