أثار تقرير رقابي محلي، اليوم الاثنين، موجة انتقادات واسعة في الأوساط الشعبية والمدنية بمحافظة الأنبار، بعد أن كشف عن تدنٍّ حاد في أداء ممثلي المحافظة داخل البرلمان، إذ لم تتجاوز مشاركات نواب الأنبار 30 جلسة من أصل 148 جلسة عقدت خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر الدورة الحالية.
وذكر التقرير الصادر عن المرصد النيابي في مؤسسة "مدارك"، وأطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "أداء أعضاء مجلس النواب العراقي عن محافظة الأنبار خلال الدورة الانتخابية الخامسة (2022–2025) أثار موجة من الانتقادات بعد أن كشف عن ضعف واضح في المشاركة البرلمانية من قبل ممثلي الأنبار في مجلس النواب".
وبحسب التقرير، الذي رصد نشاط النواب خلال السنوات الثلاث الماضية، فقد "بلغت عدد مشاركات نواب الأنبار مجتمعين 30 مشاركة فقط من أصل 148 جلسة برلمانية، وهو رقم وُصف بأنه مخجل وغير متناسب مع حجم التحديات التي تواجه المحافظة وعدد القضايا التي تحتاج إلى متابعة تحت قبة البرلمان".
وتابع التقرير أن "الأنبار، بثقلها الجغرافي والسكاني والسياسي، إحدى أكبر المحافظات العراقية، تضم 15 نائباً في البرلمان الحالي، إلا أن معظمهم لم يظهروا أي حضور فاعل في مناقشة الملفات الحساسة المتعلقة بالمحافظة، مثل الإعمار وملف التعويضات والبطالة وتدهور الخدمات في الأقضية الغربية".
يُذكر أن تقارير منظمات رقابية كانت قد حذرت سابقاً من تراجع الأداء النيابي العام في العراق، لا سيما في المحافظات الغربية، مشددة على ضرورة تبني معايير شفافة لقياس الحضور والمشاركة لضمان أن يكون البرلمان انعكاساً حقيقياً لإرادة الشعب وليس مجرد واجهة سياسية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام