حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، من تصاعد خطير في حوادث العنف الطائفي بمحافظة حمص، وسط استمرار الفوضى الأمنية وغياب أي ردود فعل رسمية.
وذكر المرصد، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "محافظة حمص احتلت المرتبة الأولى في هذا النوع من الحوادث، بعد تسجيل مقتل 359 شخصاً منذ بداية العام الجاري"، محذراً "من اتساع الشرخ الطائفي وتهديد ما تبقّى من تماسك النسيج الاجتماعي في المدينة".
وأضاف أن "مسلحين مجهولين نفذوا عدة هجمات في مناطق مختلفة، من بينها قرية المخطبية بريف تلكلخ، حيث هاجم ملثمان صالون حلاقة يعود لوالد الشابة ميرا ثابت، ما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما من الطائفة السنية والآخر من الطائفة العلوية، وإصابة صاحب الصالون بجروح خطرة، قبل أن يلوذ المهاجمان بالفرار على دراجة نارية".
وأردف: "وفي حادث آخر، قُتل رجل وزوجته إثر إطلاق نار مباشر من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية داخل محل في حي كرم الزيتون بمدينة حمص، رغم وقوع المنطقة ضمن نطاق عدة حواجز أمنية. كما قُتل مواطن خمسيني من أبناء الطائفة العلوية أثناء عمله على بسطة في مقسم وادي الذهب، وأُصيب ابنه بجروح".
وتابع: "وفي 19 تشرين الأول الجاري، قتل ثلاثة مدنيين، بينهم رجل وزوجته من أبناء الطائفة العلوية، إثر إطلاق نار من قبل مجهولين أمام محل تجاري على طريق باب الدريب في مدينة حمص".
وحذر المرصد من أن "استمرار الإفلات من العقاب قد يؤدي إلى تصاعد العمليات الانتقامية ذات الطابع الطائفي، ما ينذر بانزلاق خطير في الوضع الأمني والاجتماعي بالمحافظة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام